المتابعة بالمدارس ودعم الدمج

 

 

من بين الأمور الرئيسية التي يعاني منها الأطفال المصابون بطيف التوحد (أو الاضطرابات الأخرى ذات الصلة) امتلاك مهارات غير مناسبة أو فقدان المهارات اللازمة للتفاعل والتصرف بشكلٍ سليم في الأوساط الاجتماعية. وبالنسبة لمعظم الأطفال، تعد المدرسة أحد الأوساط الاجتماعية التي يقضون فيها الوقت الأكبر من يومهم، ولذلك فإنها توفر لهم فرصاً كبيرة لاكتساب مهارات التفاعل والمهارات الاجتماعية من خلال التقليد والاقتداء بالآخرين والمحاولة والخطأ... إلخ. وهكذا، يكون من الضروري أن يكتسب الأطفال هذه المهارات في إطار المدرسة. يتعذر في معظم الحالات أن يتعلم الأطفال المصابون بطيف التوحد من خلال أساليب التعلم الذاتي التقليدية (مثل التقليد والاقتداء والمحاولة والخطأ 

.إلخ)، لذا يتولى الأشخاص المحيطون بهم هذه المهمة

ومن بين الخدمات العالية الجودة التي يقدمها مركز ستيبنج ستونز، خدمة المتابعة بالمدرسة ودعم الدمج في إطار المدرسة، لتقديم مزيد من الدعم للطالب ليتمكن من المشاركة

.كلياً وبنجاح في أنشطة الفصل المدرسي. كما يمكن أن نستعين بأخصائي دمج لدعم الدمج والتعميم في الإطار المدرسي

:تتضمن مجالات التركيز الرئيسية ما يلي

 

المهارات الاجتماعية

يتضمن ذلك بوجهٍ عام مختلف أوجه التفاعل على المستوى الاجتماعي بين الطفل وأقرانه ومعلميه ومساعدي المعلمين وغيرهم من الأشخاص الموجودين في البيئة المدرسية

.وفي حالة ملاحظة أي سلوك غير صحيح أو غير مناسب لسن الطفل أثناء المتابعة المدرسية، يتم استهدافه والعمل على إصلاحه

 

مهارات اللعب

هي المهارات المتبعة أثناء التعامل مع الاخرين في نفس الفئة العمرية، سواء داخل الفصل أثناء أوقات الراحة أو في ساحة المدرسة أثناء فترة الاستراحة. ليس من المتوقع أن يلعب الطفل

.باستمرار مع أقرانه، لذلك، يتعلم كيفية الاستمتاع بوقته بطريقة مناسبة، دون أن يسبب إزعاجاً لبقية زملائه بالفصل

 

السلوك المناسب داخل الفصل

من المتوقع أن يتفاعل الطفل عندما يشرح المعلم الدرس أو يقرأ كتاباً أو يقدم تعليمات عن الأنشطة اليومية إلخ، وهكذا تعد هذه السلوكيات سلوكيات إضافية تركز على قدرة الطفل على

.اتباعها وممارستها بشكلٍ فعال

 

مهارات الاستماع

يتضمن ذلك الاستماع للتعليمات التي يقدمها المعلم أو الاستماع للأطفال الآخرين أثناء تبادل الحديث، مما يتطلب إبداء قدر كبير من الانتباه والتركيز، إذ يُعد تقديم المساعدة للطفل لتعلم

.الانتباه للأحاديث الشفهية في الفصل أو في ساحة اللعب أحد مجالات التركيز الرئيسية خلال عملية تطوير هذه المهارات لديه

 

المهارات الأكاديمية

قد يحتاج الطفل في بداية الأمر مساعدة في أنشطة الفصل، سواء في أدائها أو اكتساب القدرة على الكلام خلال هذه الأنشطة ليتواكب مع بقية زملائه في الفصل. وترتبط هذه المهارات بمهارات الاستماع، حيث يحتاج الطالب إلى أن يركز في الأنشطة ليتمكن من أدائها. من بين المهارات الأكاديمية التي قد يحتاج الطفل إلى مساعدة فيها: الكتابة والقراءة والحساب إلخ. ولا

.تعني المتابعة إنجاز عمل الطفل نيابةً عنه، بل تعني استخدام التشجيع والتحفيز للحفاظ على تركيز الطفل واستخدام أسلوب مقنع لمساعدة الطفل في إنجاز أكبر قدر من الأنشطة بنفسه

 

الأساليب العامة

يعتمد المنهج الأساسي الذي نستخدمه عند متابعة الطفل في إطار المدرسة على "الاستعانة بأخصائي واحد لكل طفل"، أي أن الشخص الذي يرافق الطفل -"المتابع"- يصبح هو عين الطفل

.وفمه وأي حاسة أخرى تساعد الطفل في قراءة الدلالات البيئية التي تمكنه من الاستجابة لها والتفاعل معها على النحو المناسب