التدريب الاحادي والتعليم التلقائي

 
يعمل برنامج ستيبنج ستونز العلاجي على تسليط الضوء لاكتساب السلوكيات الجديدة والملائمة. فعندما يكتسب أطفالنا سلوكيات قائمة على الفهم والإدراك تقل المشكلات السلوكية بدرجة كبيرة. وقد تم تدريب أخصائيي العلاج لتجاهل السلوكيات غير المناسبة أو السلوك الفوضوي، ونشر السلوكيات الإيجابية والالتزام من خلال استخدام وسائل التحفيز، يتم اختيار وسائل
.التحفيز المناسبة بما يتوافق مع رغبة الطفل للاستخدام في إطار التدريب المعدل بالمحاولات المتقطعة
كما يهدف البرنامج إلى تعليم الأطفال كيفية التعلم من خلال اكتساب المهارات الأكاديمية واللغوية والاجتماعية والسلوكية المناسبة. تعمل أساليب العلاج السلوكي على تعزيز عملية التعلم من
.خلال تعليم الطفل وتغيير السلوكيات التي يصعب التعامل معها، إلى جانب متابعة التقدم الذي يحرزه الطفل بشكلٍ وثيق من خلال جمع بيانات مفصلة
يشمل البرنامج أيضاً تعليم الطفل العديد من المهارات، من خلال تقديم الجلسات العلاجية في أماكن مختلفة تطبيقاً لأسلوب التعميم، فضلاً عن استخدام إستراتيجيات خاصة للتعامل مع السلوكيات الصعبة عند الحاجة. عندما يجيد الطفل استخدام هذه المهارات يصبح من الضروري استخدام الوسائل المختلفة على نحو أكثر كي يتمكن الطفل من استخدام هذه المهارات مع مختلف الأشخاص وفي المواقف المختلفة التي يتعرض لها في البيئة المحيطة به. ويتم تغيير أسلوب التوجيه إذا أشارت البيانات المجمعة الخاصة بمستوى الأداء إلى وجود حاجة لإجراء
.بعض التعديلات كي يجيد الطفل هذه المهارات
 
نظام العلاج
مقدار ودرجة التدخل: تخضع عملية التعلم للكثير من التغيرات على مدار الوقت، ففي تحديد كثافة ساعات المعالجة أو عددها، يجب مراعاة جدول الأنشطة اليومية للطفل من أجل الموازنة بشكلٍ مناسب بين الأوقات التي تقدم فيها جلسات تعليمية مكثفة والأوقات التي تقدم فيها جلسات مخففة، إضافةً إلى إتاحة الفرصة لإجراء الأنشطة النظامية وتوفير أوقات فراغ لتلبية احتياجات الطفل الأخرى. وقد أظهرت الأبحاث أن هناك الكثير من الأطفال الذين يظهرون أفضل استجابة من خلال التوجيه المباشر لمدة 30 ساعة أو أكثر في الأسبوع، وتحدد مدة جلسات العلاج بحيث تقدم أقصى فائدة ممكنة. وعلى الرغم من أن الباحثين لم يؤكدوا هذا الأمر، إلا أنه يعتقد أن السن المناسبة لبدء العلاج المكثف لتحليل السلوك التطبيقي تتراوح بين 24 و36
.شهراً (قبل بلوغ 3,5 سنوات). ويعدل برنامج المعالجة حسب حالة الطفل لتلبية احتياجاته الخاصة
 
برنامج التطور
يعد هذا البرنامج منهجاً إيجابياً ومنظماً لتعليم المهارات الوظيفية والحد من المشكلات السلوكية، إضافةً إلى تنمية القدرة الإبداعية والمرونة واستغلال الموارد المتاحة لكل طفل، ويُطور البرنامج الخاص بكل طفل بحيث يشمل مهارات محددة، مثل التقليد واللعب (انظر الجدول التالي). ولكن من الممكن أن يتغير تركيز البرنامج أثناء فترة العلاج، بناءً على تقدم العلاج
.والسلوك، مع الإبقاء على الإطار العام للعلاج كما هو دون تغيير
 
 
أهداف البرنامج القائم على مستوى تطور الطفل

 

أطفال أكثر من 5 سنوات لا يستطيعون الكلام​

أطفال أكثر من 5 سنوات يستطيعون الكلام

أطفال أقل من 5 سنوات

- الأمر نفسه بالنسبة للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 5 سنوات
- مهارات التأقلم
- المهارات السابقة للمرحلة الدراسية
- المهارات الأكاديمية
- مهارات العناية بالذات
- المهارات الإجتماعية
- مهارات الجاهزية للمدرسة
- المعرفة العملية

 

- الأمر نفسه بالنسبة للأطفال الذين تقل اعمارهم عن 5 سنوات
- مهارات التأقلم
- المهارات السابقة للمرحله الدراسية
- المهارات الأكاديمية
- مهارات العناية بالذات
- اللغة المجردة
- المهارات الاجتماعية
- مهارات الجاهزية للمدرسة
- المعرفة العملية
- مهارات اللغة التعبيرية

 

- التفاعل مع البيئة
- التفاعل مع الاخرين
- تقليد الاخرين في الكلام والحركة
- الاستيعاب اللغوي
- استخدام الالعاب بطريقة صحيحة
- التفاعل مع الزملاء في نفس الفئة العمرية
- القدرة على الاختيار
- اتباع الانشطة الروتينية

 

ننؤمن بأنه من الضروري الاعتماد على نجاح الطفل وزيادة استغلال المهارات الحالية وتنمية مهارات جديدة، لذلك فمن المهم ضمن برنامجنا استغلال نقاط القوة لدى الطفل والاعتماد عليها في أسرع وقت ممكن، والعمل في الوقت نفسه على معالجة نقاط ضعفه. تعتمد منهجيات التعليم المتبعة على تطبيق إحدى نظريات التعلم التي تنطوي على منهج واقعي للغاية وهكذا، يؤدي التخطيط الجيد إلى زيادة التوافق بين أعضاء الفريق، وتحقيق نتائج أكثر نجاحاً بالنسبة للطفل
 
طرق التقييم
يركز برنامجنا على قياس أداء الطفل بشكل مباشر، إذ يعد التقييم المباشر جانبا مهما في هذا الإطار، لأنه يمكن الفريق المعني بالعلاج من تحديد التقدم الذي يحرزه الطفل عن طريق توجيه عملية صنع القرار الموضوعي والإكلينيكي.
تقييم وتوثيق مستوى الاداء الأولي (خط القاعدة) قبل التدخل اساسي للتخطيط للعلاج واتخاذ القرارات وتقييم فاعلية التدخل (العلاج)، وبالتالي تساعد المعلومات في تطوير أهداف واقعية وتطوير معايير الأداء وتحليل المهام.
 علاوة على ذلك توفر البيانات القاعدية انعكاسا للحالة قبل التدخل لمقارنتها بنتائج العلاج (الحالة بعد التدخل) لذلك يظل دائما التقييم المتواصل للتقدم المحرز ومقارنته بالنتائج المحققة التي تقاس بواسطة أنظمة جمع البيانات الفردية جزءا اساسيا لتوجيه عملية التدخل.
تعكس البيانات المرصودة من كل جلسة علاجية معلومات خاصة بمهارات التعليم المستهدفة وملاحظات السلوك، كما يجري الفريق اجتماعات مع كل طفل على حدة مرة كل اسبوعين. إذ تناقش هذه الاجتماعات البرنامج العلاجي للطفل ويجري خلالها تقديم تدريب متواصل لفريق العلاج، كما تركز هذه الاجتماعات على استعراض الجلسات التعليمية الخاصة بالطفل بحيث يستطيع الفريق تحديد التدخلات المختلفه التي تطبق لتحقيق مزيد من التوافق في اداء اخصائي العلاج وقياس فاعلية برنامج العلاج وإدخال بعض التعديلات عليه حسب الحاجه.
لذلك من الضروري في عملية التقييم وجود تعاون بين افراد الاسرة ومقدمي الخدمات العلاجية، إضافة الى ان المرونة في تعديل الإستراتيجيات قي الوقت المناسب مفتاح هام في عملية التقييم هذه.
 
تسهل كل هذه الجوانب من التواصل والتخطيط عبر التوثيق المتواصل للعلاج.