تقديم الاستشارات

 

يعد التغيير أحد الركائز الأساسية التي يُعتمد عليها لمساعدة الأفراد أو الأسر لتجاوز الظروف الصعبة. ففي معظم الأحيان يأتي الأسر والأفراد للحصول على الاستشارات وهم في حالة من

.الذعر والقلق. وتعد الوصمة الاجتماعية والاهتمام الذي توليه معظم الثقافات لفكرة الاعتماد على الذات والخصوصية من الأمور التي تقف عائقاً أمام فكرة التدخل العلاجي

 

فإقامة العلاقات والتواصل وتربية الأطفال تعد من المهارات القليلة التي نتوقع أننا على دراية جيدة بها دون أن نحصل على التوجيه اللازم لها، إلا أن التوجيه والدعم النفسي اللذين يقدَّمان من خلال إقامة علاقات مع الفريق العلاجي يساعدان أفراد العائلة في تجاوز كل الصعاب. يستخدم عادةً أسلوب العلاج السلوكي المعرفي عند تقديم الاستشارات ليتمكن أخصائي العلاج بذلك من مساعدة المريض في فهم العلاقة بين الاعتقادات والمشاعر والسلوكيات. وبمجرد الانتهاء من ذلك، يستطيع المعالج تقديم المزيد من الدعم للمريض لتغيير الاعتقادات غير الملائمة، ومن

.ثم تغيير العلاقة التي تربط بين المشاعر والسلوكيات